السيد هاشم البحراني

13

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

ذنوبا ، لا يأتي عليها إلّا رضاكم « 1 » . بكم فتح اللّه ، وبكم يختم ، وبكم يمحو ما يشاء ، وبكم يثبت ، . . . وبكم تنبت الأرض أشجارها ، وبكم تخرج الأشجار ثمارها ، وبكم تنزل السماء قطرها ورزقها ، وبكم يكشف اللّه الكرب . . . وإرادة الربّ في مقادير أموره تهبط إليكم ، وتصدر من بيوتكم » « 2 » . وختاما نشير إلى بعض ما وصل إلينا من أقوال العلماء الكرام والفقهاء العظام في مقام الأئمّة عليهم السّلام : قال آية الحقّ ، الشيخ الأعظم الأنصاري رحمه اللّه : ما يستفاد من الأدلّة الأربعة بعد التتبّع والتأمّل ، أنّ للإمام سلطنة مطلقة على الرعيّة من قبل اللّه تعالى ، وأنّ تصرّفهم نافذ على الرعيّة ، ماض مطلقا » « 3 » . قال العلّامة الفقيه ، الفيلسوف ، العارف ، الشيخ محمّد حسين الإصفهاني رحمه اللّه : لهم الولاية المعنويّة ، والسلطنة الباطنيّة ، على جميع الأمور التكوينيّة والتشريعيّة ، فكما أنّهم مجارى الفيوضات التكوينيّة ، كذلك مجارى الفيوضات التشريعيّة ، فهم وسايط التكوين والتشريع . . . الّتي هي لازم ذاتهم النوريّة ، نظير ولايته تعالى « 4 » . قال المحقّق الفقيه الآخوند الخراساني رحمه اللّه : يجب تحصيل العلم في بعض الإعتقادات ، كمعرفة الواجب تعالى وصفاته ، أداء لشكر بعض نعمائه ، وآلائه ،

--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 596 ؛ بحار الأنوار 99 : 131 . قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : إنّما بسطت الكلام في شرح تلك الزيارة قليلا ، وإن لم أستوف حقّها حذرا من الإطالة ؛ لأنّها أصحّ الزيارات سندا ، وأعمّها موردا ، وأفصحها لفظا ، وأبلغها معنى ، وأعلاها شأنا . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 615 . ( 3 ) المكاسب : 153 ؛ ( الطبعة القديمة ) . ( 4 ) حاشية الإصفهاني على المكاسب : 212 .